كتبت: إيمان عماره.
هل شعرت أنك وحيدٌ يومًا وأنتَ مغمورٌ بالبشرِ من جميع جهاتَك!
هل شعرت أنك تائه وسط مجموعةٍ من أصدقاءك وأنكَ لا تعي ما يمر أمام عقلك!
هذا ما يُطلق عليه ‘الضياع’ عزيزي.. أنتَ ضائع، مفقود، روحك كالسراب لكن جسدك يتحرك، تبكي داخليًا وتُرسم ابتسامةً رائعة خارجيًا ولماذا!
حتىٰ لا تُسأل هذا السؤال اللعين: ما بِك! أو ماذا حدث لك!
أنا لا أريد التحدث، لا أريد أيّ أسئلةٍ تجعلني أتألم، لا أريد أن أكون في موضِع إرضاء الفضول وثرثرة البعض في سهرةٍ مسائية.
أريد أن يفهمني أحد، أريد أن أشعر بالراحةِ ولو لمرة من عمري، أريد كتفٍ أبكي عليه.. البكاء سيفيدُني وليس الحديث فقط، أريد أن أبكي.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني