كتبت/دعاء مدحت حسين هلال
الشخص الذي يتألم لا بد أن يأخذ جرعة من الأدوية المسكنه للآلآم؛ لأنه لم يطق أن يتحمل تلك الآلام.
حتى يصل للراحة إذا كانت الراحة مؤقتة مع العلم أن كثرة المسكنات شيء في غاية الخطورة.
حتى الأطباء ينصحون بالحد منها؛ لأن المعدة، ستعتاد على تلك الجرعة الهائله للمسكنات وستتعامل معاها كأنها مستقبل طبيعي.
ولا يقدر أن يقوم بوظيفته لتخدير الآلام، سوف تبقي تتألم دائمًا وتحاول أن تتعايش مع ذالك الألم؛ ولكن يوجد حل آخر هو أن تقوم ببتر الجزء المؤلم.
ولكنك سوف تلازمك العله طول حياتك نحن لم نصل إلى الحل الأمثل إلى الآن؛ فأين المفر؟
تلك حياتنا وذلك هو الزمن الذى يسود فيه كل أنواع الجرائم الساحقة من حرب، وقتل، سفك دماء.
وتهريب، وإدمان كفيلة وحدها أن تدمرنا بالمعنى المنطقي؛ نعم معظمنا يعاني من الاضطرابات النفسية ولا إجتماعي ولا…ولا..الخ، لايوجد إتزان محكم لكل هذا.
حتى تى وإن كنت شخصًا سوي، ولكنك تتعايش وسط ذلك الوباء حتمًا سوف ينتقل لك ذلك الوباء سيصل لكل شخص أين المفر من كل ذلك؟
نحن لم نحصل على حل حتمي من كل الجوانب من المجتمع والبيئة والخ؛ ولكن يوجد علاج لكل هذا لا بدّ لنا من أن نصلح علاقتنا مع الله.
لابد لنا أن يتحسن لدينا الاتزان الديني الذي من خلاله سوف يتم ضبط جميع المواضيع.
إن والقرآن أفضل علاج لأي مرض، لأي ضغط نفسي نواجه الحل إنك تتعامل مع الدنيا بأنها فانية لا تغرك إن تناسيتم تذكروا لما وجدنا فيها؟
وما هي نهاية المطاف؟ لكل هذا إنه الموت.
نهايتها لا تدوم، فلا تبحث عن دوام شيء فيها أنت بذاتك معرض للانقراض في أي وقت.
نهايتك هي: الموت حتمي مقدر لكل ما فيها، وعجب العجب إنك مازلت تبحث على نيل شيء فيها ليدوم معك؛ فحاول أن تتعايش باستيعاب ذلك الموقع، فلا يوجد مفر.






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر