كتبت: منار أحمد
إلى الحب الذي لا يموت
كيف حالك الآن؟
هل ما زلت تسكن القلوب، أم أنك أصبحت زائرًا عابرًا يتسلى بالوجوه؟ لقد بحثت عنك في النظرات، وفي ضحكات الغائبين، وفي رسائل لم تُرسل أبدًا، وجدتُك مرة كنت تختبئ في تفاصيل صغيرة: في كوب قهوة شاركته مع من أحببت، في أغنية أسمعها وأنا أُغلق عينيّ؛ لكنني أفقدك كلما حاولتُ أن أمسك بك، أريدك دائمًا أن تبقى حيًا، ليس الحب الذي يقتلنا بالمواعيد والخيبات؛ بل ذاك الذي يمنحنا أجنحة نحلّق بها فوق كل الأحزان.
ابقَ معي، كن نبضًا يوقظ الحياة بداخلي، بالحب وحده نتنفس، وإلى أن أجدك مجددًا؛ سأترك هذه الرسالة في رياح الذكرى.
لعلها تصل إليك إلى الحب، المخلد في قلوبنا.






المزيد
فقدت روحي بقلم آلاء حجازي
ماذا لو كانت نهاية ديسمبر لقاء؟ بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين الأفضل والأنسب الكاتب هانى الميهى