كتبت: أروى رأفت نوار.
لا أجيدُ التعبير بالحديث بشكل جيد، لكني أجيد البكاء في المواقف التافهة التي لا تُذكر، كإتصال أحدهم بي هاتفيًا وأنا لا أجيد الحديث وأتلعثم كثيرًا، تجدني شامخة في أخذ عزاء الأحبة جبل صامد لا يبكي، تأتيني الإنهيارات بِشكل لا تتوقعه في مواقف لا تتوقعها.






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد