كتبت: علياء زيدان.
أيا معشرَ الرجالِ أقبلوا أهذا الفتى منكمُ، فرد الرجالُ بصخب تالله ما نرى فتى ولا رجلَ، أبلحيتِهِ يظن أننا الرجال ننصرُه
وشهدَ شاهدُ من أهلِها فلماذا يا هاجري أراكَ مُنفعلًا؟ بحقك أتظنُ عنقاء مثلي تخافُ رحيلك؟بِحقكَ يا رجل إنظر إليَّ أترى جَناحي قصى؟ إرحل فالبابُ إن ذهب منه ضبع آتي منه سيدُ الرجال، أفقْط فأنا التي وقفت بشموخٍ تتغنى حين أعلنت حُبك، أنا التي إن جعلتكَ فوق سبع سموات أخسفُ بكِ إلى أسفل السافلين، أنظُرْ في مرآتك بتمعن سترى أنك لستَ إلا رجل رسمته العنقاءُ؛ فالحبُ ما هو إلا مرآه لقلبي فإن أعلنتُ عليك حربًا لن تزول، أفقْ فما أنت إلا بطفل يسير خلف أماه يُطلقُ على نفسه سيد الرجال فماذا تُراه يفعل إن علم أني كنت أُمازِحُه؟ أيا معشر الحُسنِ أنتن فهل لِهزيل الحُبِ مثله بِرضا إحداكُنَ؟ فضحكن وتهاتفنَ فتجيب إحداهُنَ :- وإن كانَ أخرُ الصبيان لا الرجال مانال الرِضا حتى وإن سفَ التُراب أين الرجال ياترى فلهزيلِ الحب مثله رأيتُ إدناءَ؟ أيا هاجري أترى النساءَ لا يجدّنَ لسواك إدناء؟ أتتذكرُ ذاك النداء من طفل في الساحة قائلًا: تُراهُ يتمختر فجوهرة النساءِ تقابله عند مطلع الساحه بسواها لا يَنفعُ إلا لقشر البصلِ تالله صدق الفتىٰ فلما تلاشيتُ إخبارك تراني خفتُ على رقة قلبك يا هاجري فالخوفَ ليس إلا على النساءِ، مهلاً أنتظر أتراني أركض خلفك فقط أريدُ طَربَ مسمعيك تعلمْ كيفَ تكونُ رجُلًا ياشبيه الرجال بلحيتكَ بسِواها؟ لا أُميزُ أكنت رجلًا أم تراني أرى جارتي؟ فأحتفظ بلحيتكَ فمسبقًا كُنت أُعنفك عند الحلاقة فأين ليَّ ياترى كنت سأميزُكَ؟






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن