كتبت: آلاء فؤاد
كنت أحتاج إلى أهلي كثيرًا، أن يستمعوا لي، ويهتمون بكلامي، وتفاصيل حياتي، ولكن لم يحدث هذا قط، كل الإهتمام كان لأختي الأكبر مني سنًا، وعندما أشكي وأقول أنني أستحق إهتمام مثل هذا، يقولون أنتِ أصغر منها، هي تحتاج لهذا الإهتمام في سنها، وبعد سنوات وأصبحت في نفس العمر، ما سبق وجلسوا معي جلسة واحدة مثلها، والآن كل المزاح والمرح مع أختي الأصغر، مهلًا فمازال عندكم بنت في الوسط تحتاج لأيٍ من هذا الإهتمام والحب، فقد أصبحت ف العشرين من عمري، ولم يسبق أن اهتم بي ولو لمرةٍ واحدة،
“أهلًا بالوحدة من جديد”.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى