يجب أن يتباهى كل شخص بشخصيته المختلفة؛ لأن كل شخصية بها أشياء تميزها عن الشخصية الأخرى؛ فمثلًا الشخصية الانطوائية تتميز عن الشخصيات الأخرى بهدوئها، ومعرفتها وقت التحدث من عدمه، الشخصية الاجتماعية تتميز بالجراءة، والتحدث في كل وقت، وفتح نقاشات، فلا تستطيع أن تتطبع بطبع الآخر، أو تحاول تغيير نفسك؛ كي تصبح مثلهم؛ بسبب انتقاض شخص آخر لك، أو عدم ثقتك في مقدرتك، هذه نفسك التي خلقها الله، وجعل لكل شخص طريقة معينة في الحديث، وهذا لا يمنع من أن نتطور، ولكن ليس عن طريق التقليل من أنفسنا.
كل منا مبتلٍ في أمر ما، وكل ابتلاء مختلف عن الآخر، فلا تحقد على أحد بسبب منصب ما، أو حياة مادية مستقرة، لا تحسد أحدًا على أي شيء؛ فقد نهانا الله عن تلك الصفات الذميمة، وأمرنا بالابتعاد عنها؛ كي لا نؤذي بعضنا البعض، حتى وإن كان بدون قصد؛ فالحسد في القرآن الكريم، ويجب أن نحفظ ألسنتنا وعيوننا عن بعضنا البعض.






المزيد
الهوى المتكلف بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
متاهة الوجع بقلم ميليا عبدالكريم