د.محمود لطفي
يقول بطريقته المعهودة اعتقد أن أنصاف الأحلام التي لم تكتمل ما هي إلا كوابيس مؤجلة قد تؤرق حياتك مهما حاولت دفنها في أعمق نقطة من حياتك، فأنصاف الأحلام تشبه منتصف الطريق الذي لا تملك معه العودة لنقطة البداية ولاتقوى لإكماله فتقف انذاك كطريد الفردوس لا مكان محجوز لك في الجنة ولا منزلة في جهنم، هكذا هي أنصاف الأحلام إما ان تقوى وتكملها وحينها فقط تكون حلم وتحقق، أو المصير الاخر ان تصيبك لعنتها وتقعد ملوما محسورا على مصيرك وبيدك فقط تختار وتقرر.






المزيد
حين أصبحت حياة الآخرين مرآتنا بقلم الكاتب هاني الميهي
صفعات الخذلان بقلم بلال حسان الحمداني
ثمة اختلاف بين أن تكون واعياً، أو ناضجاً بما يكفي بقلم ايه طلعت