كتبت: علياء زيدان
بدأت أشعر أنني أتخطى ما بداخلي له، حيث أني بدأت أكره حضوره ولا أرغب برؤيته إلا أنني أراه في كل إنجاز، في كل سطور الحب بكتبي، في كل قصيدة شعر أقرأها، في موسيقى أسمعها، في كل الشوارع أتلهف لأراه، في كل مطلع شمس تراودني بسمته، في كل حبور يمر على خاطري كأنه مزروع ضمن خلايا نفسي، إلا أنا ما زلت أُصلي لأنساه، ولكني أُحبه، إلا أنه بين سطوري مضمونُها، لا أرغب في رؤيته حقًا ولكن كم أود أن أراه.






المزيد
نورٌ في السجود
شهرُ محرّم… بدايةُ الحكاية
النشر الصحفي بين الاحترافية والمحاباة: هل يهدد الذكاء الاصطناعي مهنية الصحفي؟