بقلم/ شروق أشرف
هل تساءلت يوماً عن مدي علاقتك بنفسك؟ هل هي قوية أم ضعيفة أم مذبذبة؟ في البداية أقترح عليك أن تختلي بنفسك وتُفكر لتجد الإجابة الصحيحة والحقيقية وإذا وجدت أن الجواب “ضعيفة” أنصحك بإعادة حساباتك وهذه إجابتي:
تدرجت علاقتي بنفسي من الضعيفة إلي القوية، أتذكر أنني في فترة من الفترات مررت بتجربة عاطفية سيئة كان هناك شعور عميق بداخلي لم يفهمه أصدقائي ومع كثرة المواساة فقدوا الشغف تجاههي وتركوني أجابه هذا الموضوع وحدي ولهم الحق!
في البداية وجدتني هشة ولا أستطيع النهوض من السرير انتظرت اتصالاً فلم أجد ومددت يدي فعانقت الفراغ !!!! وعند هذه النقطة قررت تغيير مسار حياتي سأصطلح مع نفسي وأنهض وحدي، وبعد أسبوع ضغطت علي قلبي وعُدت للممارسة الرياضة وتناول الطعام ومع هذا التحالف استعدت قوتي رويداً رويداً
حينها أدركت أن هذه الأيام الصافية مع نفسي منحنتي أجنحة فحلقت بها في فضاء الراحة والتجاوز، تيقنت أن نفسي هي حليفي وبدونها لن أقوي ولو أحاط بي الجميع






المزيد
لا تحزن، الله معنا ! بقلم سها مراد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول