كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
كنت أظن أنك ضمادًا لجروحي لكنك كنت الرمح الذي أصاب قلبي.
هل هناك وجع أقسي من ذلك.
لقد أصبح قلبي محطمًا.
ليتني لم أعرفك يومًا.
ألم الخيبة أشد من ألم الفقد.

كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
كنت أظن أنك ضمادًا لجروحي لكنك كنت الرمح الذي أصاب قلبي.
هل هناك وجع أقسي من ذلك.
لقد أصبح قلبي محطمًا.
ليتني لم أعرفك يومًا.
ألم الخيبة أشد من ألم الفقد.
المزيد
الحساسية المفرطة بقلم ياسمين وحيد
حين يتكلم الجسد بدلًا منا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصوت الذي لا يسمعه أحد بقلم الكاتب هاني الميهي