أنا التي أحبَّتك ولم تقل شيئًا… لم تطرق بابك،
لم تُربكك يومك برسائل لا تنتهي، ولا طلبت منك وعدًا،
ولا انتزعت منك نظرة تشبه الحب.
أنا التي كانت تراك الحياة في زحام الخذلان،
وتبتسم إن صادف اسمك عينيها.ولو في حديث عابر، أو صورة قديمة.
أنا التي كانت تُطبطب على قلبها كلما تجاهلت،
وتقول له:.”لا بأس… يكفي أنه هنا، في هذا العالم، يتنفس.”
كنتُ أخاف أن أقترب…
ليس خجلًا، بل حرصًا عليك من قلبي..حين يحب، يعشق بجنون، يمنح ولا ينتظر،.يُخلص ولا يسأل: هل تُبادلني؟
لكن الصمت طعن، والغياب خذل،.والمجهول بات يسكنني أكثر منك.
يا من كنتَ أماني في كل دعاء، إن كنتَ لقلبي نصيبًا… فاقترب، وإن لم تكن… فلا تتركه معلّقًا بين الرجاء والخذلان،
فأنا أتعبني الانتظار، وأوجعني الظن، وكسرتني الأحلام التي لم تكتمل.
أنا التي أحبَّتك في صمت، فأرجوك… إما أن تهمس بحبك،
أو تتركني أنسى في سلام.






المزيد
بين الكتمان والطمأنينة بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الخوف والتعوّد… يولد الاتزان بقلم ابن الصعيد الهواري
حين تتكئ النفس على نفسها… وتكتشف وجوه الطريق بقلم ابن الصعيد الهواري