كتبت: أسماء سامح
أخبروني جميعًا أنّ حلمي بات مستحيل ولَكَمْ عانيت من سهام حديثهم السامة، آلمني وبشدة ذاك الديجور الذي استولى على عرش أفكاري فباتت سراب، أوجعتني وساوس شياطين الإنس المرعبة، قد كنت أهابها حتى سمعت آيات من القرآن:”وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُم” “لا تَحْزَنَ إنَّ اللَّٰه مَعَنَا” “وَمَنْ يَتَّقِ اللَّٰه يَجْعَل لَهُ مَخْرَجًا” تأملت بقلبي تلك الآيات، همسات روحانية تسللت داخلي، كغدير ماء دافء برائحة الزهور غسلت روحي فهتفت أني أستطيع و لن يضيعني اللَّٰه، عاهدت أن أكمل المسير حتى النهاية متشبثة بحلمي و بقلبي يقين أنّ اللَّٰه ناصرني






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد