كتبت: إسراء شعبان.
هي صديقتي، ومأوي من البشر، والحضن الدافئ، والركن الثابت الذي لا يميل، ولا تتخلى عني مطلقًا، هي من تحتويني، ولا تمل من ثرثرتي، تستمتع بحديثي الأبله كأنها تسمع شعرًا، تنصت لشكوايَّ وتسعى جاهدة لحل معضلاتي، تحبني حد السماء، تدعو ليِّ بالخير دومًا، تدعمني في كل شيء، ولا تسخر مني أبدًا، هي موطني، وبر الأمان ليِّ، ومصباح النور في عتمتي، هي نبع الحنان، وروح الفؤاد، حملتني في بطنها تسعة أشهر، وأرضعتني عامين، باتت الليالي لا تذوق طعم النوم في سبيل رعايتي، تحملت مشقات وصعوبات شتى من أجلي، حرمت نفسها من الكثير لإسعادي، أرى الحزن يسكن عينيها من أثر اِنفطار قلبها لألمي، ضحت كثيرًا في سبيلي، إن قست عليَّا يومًا فيكون هذا رغمًا عنها؛ لتحذيري وحمايتي، بها تسعد ليالي حزني، إن قدمت روحي فداكِ يا أمي لا تكفي مقابل ما قدمتهِ لأجلي.






المزيد
حين تُزهر الأجنحة داخل قفصٍ لا يُرى، وتتعلم الروح كيف تطير رغم كل القيود بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
سوف تسعد نفسك بقلم سها مراد
كاتبٌ بلا عنوان وقلمٌ في الصحراء بقلم الكاتب محمد طاهر سيَّار الخميسي