الكاتبه شهد سيد ابراهيم
أمي هي النور الذي يضيء دروبي، والحنان الذي يملأ أيامي دفئًا وسلامًا. هي أول من علّمني معنى الحب بلا شروط، والعطاء بلا مقابل. بضحكتها تشرق الشمس في عالمي، وبصوتها أجد الأمان مهما عصفت بي الحياة.
كم أشعر بالامتنان لكل لحظة قضيتها بجانبها، لكل كلمة طيبة همست بها في أذني، ولكل دعوة صادقة رفعتها إلى السماء من أجلي. أمي ليست مجرد إنسانة، بل وطن أسكنه وقلب ينبض بحبي مهما ابتعدت أو كبرت.
أحبكِ يا أمي، حبًا لا تسعه الكلمات، ولا يصفه أي شعور. أنتِ الروح والقلب، وأغلى ما في حياتي.
اهداء الي والدتي
الكاتبه شهد سيد ابراهيم






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى