كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
لطالما كنت أنتزع السعادة من قلبي لأهديها للمارين في حياتي، كُنت أرمم جروحهم بيداي الداميتين، أحتضن خوفهم داخل فزعي، أمنع سقاطتهم، وأنتشلهم من الظلام إذا ذهب بهم، بينما ترتجف روحي و يدي، بينما أتوق لكلمة جيدة تصنع يومي، للمسة حنونة على كتفي، دائما ما كان فؤادي ينفطر من البكاء ليلًا ولم أحظى بضمة تطمئنني وتُهدأ الانهيار الذي بداخلي، كُنت العاطي لا المُعطَى، مرت حياتي وأنا آمل في قلب ما يقدم لي بعض من الحُب، ولكنه أمل خائب.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن