كتبت: سارة عماد.
فلا يوجد من الثمانية والعشرين حرفًا، ولا جميع الكلمات التي ليس لها نهاية وصف ولو جزء صغيرًا من فضلها، فهي أمي، تشعر بي قبل أن أتحدث، تشعر بقلقي، وحزني، وٱنكساري، فهي تعمل دائمًا على أن تطيب كل ما أشعر به، أحاول أن أخفي كل هذه الآلام عن كل من حولي، وأدّعي القوة؛ ولكن لا أستطيع أمامها الإدعاء، فقد حاولت كثيرًا ألّا أُظهر حزني لها؛ ولكن عيناي تفضحني من كثرة توتري؛ ولكن كلمات أمي تطمئنُني، وتلهمني الصبر في استكمال حياتي؛ فمهما كتبت عن أمي لن أوفيها حقها، ولن أقدر على وصف مدى عشقي لها، أتمنى من الله أن أراها دائمًا بأفضل حال، وأن يديمها، ويحفظها إلينا من كل شر، وسوء، أحبك يا أمي.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر