كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
كانت كلماتهم مثل طلقات الرصاص القاتلة، والكلام الذي كان يخرج من ألسانتهم يكاد أن يقتلني، إنها عقول متحجرة، كانوا يتعمدون جرحي كنت أري ذلك في أعينهم.

كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
كانت كلماتهم مثل طلقات الرصاص القاتلة، والكلام الذي كان يخرج من ألسانتهم يكاد أن يقتلني، إنها عقول متحجرة، كانوا يتعمدون جرحي كنت أري ذلك في أعينهم.
المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر