كتبت: آلاء فؤاد.
لا أعلم كم وجهٍ أختبئُ وراءهُ حتىٰ أُداري
علىٰ حُزني وألمي والظلام الذي بِداخلي،
أصرُخ وأبكي وأحترقُ من الداخل، ولكن
هل لاحظ أحدٌ هذا، هل يوجد أحد يكترثُ
لأمري، أو يُفكر بِي، تأقلمتُ علىٰ هذا، أَحبُ
جملة”لا أحد يَشعر بأحدٍ”، هذه الجملة
تنطبِق عليَّ تمامًا، لأنه لا يوجد أحد يشعُر
بي، هذا الصراع الذي بعقلي، لن ينتهي
قبل أن ينهي عليَّ، لن أتخلص من بُكائي،
إلا لو جفَّت دموعي، ولكن هذا مُستحيل، لذلك
تأقلمتُ علىٰ ما أنا عليه.






المزيد
وقبل نهاية الرحلة بقلم سها مراد
حين تتحدث الأخلاق عن أصحابهابقلم علياء العشري
الرحيل المحتوم بقلم إسراء حسن عبدالله