كتبت: أسماء علي
لا أعلم من أين أبدأ حديثي ولكن وجعي هذه المرة قد فاق جميع المراحل السابقة ليس كوجع خذلان الاهل الذي رأيته منهم او المعايره بابنه فلان وفلان وبدء الخذلان حين لم أنفذ أحلامهم وليس أحلامي او كوجعي حين شعرت بنغزه في قلبي حين صدمت في أصدقائي بل صديقتي التي كانت تمثل لي العالم ولكن ما حدث منها في ذاك اليوم جعلني أشعر وكأنني لا أعني لها شيئا أو وجعي ممن أحببت حين أخبرني انه تسرع بحبي وكان قبلها ببضعه أيام يقول لي أنه محظوظ من يمتلك قلبي وأن وجودي كنز وأنه لا يستطيع الاستغناء عني وحين ضمن وجودي كسرني بتلك الكلمات التي قالها لي أخر مره لا أستطيع قولها أو سردها بل كتابتها تؤلمني أيضا حينها شعرت بأن الباقي من قلبي قد تحطم وسمعت صوت كسري بعدها بعده أيام أو شهور لا أستطيع تذكر كم مضي من عمري وأنا تائهه وغارقه في وجعي وتحدثت ملامحي التي كانت تزهو بالجمال وروحي التي كانت كفراشه تطير وتحلق أصبحت باهته باهته حدا ضاعت بسمتي وضاع بريق عيني أصبحت ملامحي كملامح عجوز وليس كا شابه في العشرين من العمر حينها قررت أن أمسح كسر ووجع السنين وأن أنهض من جديد مهمة كان الذي مضي من عمري أصبحت أخفي وجعي بمهاره عالية واتظاهر بعدم المبلاه وأخيط جراحي دون أن يراني أحد ولكن هل سيستمر الوضع هكذا إلى متى إشتقت لأيام كنت أعيشها بشعوري الطبيعي وأنا لا أحمل وجعا ولا حزنا ليت العمر يرجع بي ولو لنصف ساعه فقد اشتقت إلى ذلك الشعور.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى