كتبت: مريم عبد العظيم
الأحلام تنكسر بداخلنا عندما لم تتحقق ونترك الماضي وراءنا ونسير نحو الحاضر، هل أحلام الماضي تنسى؟عالقًا في ذكرى لا تنتهي من دفاتري كغريق في بحر جف فيه المياه، وأحلام لم تنطوي صفحاتها، كيف نعيد الزجاج بعد كسره، وشعور الأمس ليس شعور الغد؟ ماذا أفعل في عقلي الذي يجلب لقلبي ندوبة القديمة؟ هكذا أنا عندما أترك لرأسي يتراجع عقلي وقلبي إلى الوراء ليحملني همًا جديدًا، يوم أوهم ذاتي بالتعافي، وفي اليوم التالي الوجع يحيى، يأتي كل شيء من الماضي على هيئة لحظات تؤلم القلب وتغيب، عسى خطواتي الجديدة تحييني من جديد، وأرى طريقي بعد أن كان الضباب يملؤه.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى