كتبت: آيه أحمد أبوالقاسم
الشجن يتغلغل بداخلي لا أرى أى سبب له
كثير الضحك قليل الراحه
الألم يمتني يروداني سؤال متى ينتهي هذا الصباح
ومتى ينتهي هذا الطريق الذي فرض علىّ رغم أنفي
ماذا أفعل لا أستطيع البكاء سأيرمونني بالجمرات
لا أستطيع تحمل النار
كيف أصف لك كم مدى شعورك بالنيران
يحترق جسدي ولا أشعر بالألم
يتسلل بداخلي سرطان الحب في وقت الحرب
ياللحزن وقعت في حب عدوي
أهكذا سأيتحاسب القلب
تفرضون علئ القضبان وتقنعوني أنه المستقبل
كيف لا تشعرون بمرارة الظلام
كيف لا تشعرون إنني لا أستطيع التنفس
الان في وقت السؤال
كيف تكون الأجابه
عفوًا نسيت أن أذكرك لست من يحاسب بل قلبك وعقلك
وهل يتساوى الماء والنار؟






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى