كتبت: زينب إبراهيم.
لا أستطيع نسيان الماضِ بمعني أدق هو لا يريد أن يتركني ملتصق برأسِ مثل العلكة لا يفارقني أبدًا ؛ لأنه لا زال معي ، لا أستطيع التوقف عن التفكير في كل شئً يمر أمامِ كفيلم أراه.. مثلما رأيت صدمةِ في حياةِ من قبل جاءتني صدمةِ هذه المرة جعلت تفكيرِ يأتي له شلل توقف عن التفكير لا يعلم لماذا حدث كل ذلك ؟ هل هذا جنون أم ماذا ؟ هل سأظل هكذا طوال حياةِ؟ لا أعلم! كل شئً غريب أراه صدمة بالنسبة لي ، كأنِ بالشتاء وأحدً ما سكب علي ماء مثلج فلم أعرف ماذا حدث لي ؟ أو لماذا حدث ؟ أريد الصراخ بأعلى صوت لي وأقول : لا أريد المزيد أيتها الحياة أتركيني أعيش الباقي من حياةِ مثلما أنا لما تريدِ منِ تحمل كل تلك الأعباء نعم إنني لست قويةً بما فيه الكفاية للتحمل مع ذلك أتحمل كل ما أراه والصدمات وكل شيءً لكن قوةِ على وشك النفاذ ياربِ . تركت كل ذلك العالم وذهبت إلى عالم الخيال ، نعم أنا فقط مع نفسِ نتحدث،نتشاجر،نضحك،نتحدى بعضنا بعضًا، نمرح ؛ لذلك من يرانِ مجنونةً فليكن لا أهتم ، هل سألت نفسك من قبل لما كل ذلك يحدث معي ؟ هل جئت يومً وسألت نفسك أين نفسِ ؟ تعمقت بها بماذا تفكر ؟ وما هي الموهبة التي بها ؟ لا أعتقد ذلك ! أنت ونفسك تقرر ما عليك فعله ، أنظر لنفسك عندما ترتدي ملابس جميلةً قل : هذا جميل أو أنت جميل أو أصبح جميلاً . أشياء كثيرةً نركز عليها في الحياة وأشياء لا ، هناك من نسمعه يقول ” كُنت أتمني أعلم لما حدث معي كل ذلك ؟ كُنت أتمني أن أعيش مرتاح البال ، كُنت أتمني أن أكون مهندسًا أو طبيبًا لكن مجموعِ لم يكفي ” كل ذلك ما أعنيه إن لم يكن لك صديقً فلتري نفسك صديق تحدث معها ومن يراك يظن أنكَ مجنونً مختلً عقليًا أو عليك جان ! أضحك عليهم حقًا هل أنتم عاقلين ؟ حقً أنه أمر مشين و تافه لا يهم ما يفكر به غيرك ، ما يهم هو نفسك فقط لا تهتم لحديثهم ؛ فإنهم يتحدثون عن الميت في قبره لا عليك منهم جميعً فليذهبوا حيثما يردون ؛ لأنك إذا أخذت تصنت إليهم سيأخذوك إلى الهلاك ثق باللّه لا يوجد جدوى من وراء حديث البشر ، أعلم أن لهم آلاف الوجوه في ذات اللحظة ..






المزيد
هل انتهى وفاء الأصدقاء ! بقلم سها مراد
حرب ذات بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين تصبح الذكريات مفترسة، ويصير القلب جدارًا تُعلَّق عليه الخيبات كغنائم لا تُنسى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر