كتبت: دعاء مدحت حسين هلال.
كم تبدو وحيده تلك التى تكتب
أنات من الأهات على دفترها وتدونها بحبرها الأسود
في وسط ليلة مظلمة ورياحهاشديدة
ونسامتها عالية تلك التي كسر قلبها
وآآه على وجعها
يعجز قلمها على خطو آنينها
تلك هى الآلام التى تشعر بها، من أعماق أحشائها،
تجلس وحيده بين أغصان
شجيراتها.
هى التى تحملت من ألالام مايكفي
لأخمادها..
-وحيدهً ومتعبه ذليله لبحر أوجاعها
ليجف نهرها ويتحجر شاطئها
من كثره آلامها
لقد تحطمت كل أحلامها،
تبقى هى وحيده بين نجومها
لتنتظر وقت انفجارها
لقد تمالك اليأس فؤادها.






المزيد
الذين يبدون بخير بقلم الكاتب هانى الميهى
ما يبقى في القلب بقلم آلاء بدران حجازي
أوتاد لا تهتز بقلم أمجد حسن الحاج