أسوأ شعور يمكن أن يعتريك هو ألم الروح، حين تشعر أن ضلوعك منهكة وضعيفة، وأن قلبك يتجمد في خشوع، يكون الألم عميقًا، يصدر من أعماقك، كأن روحك وقلبك يبكيني رغم أنك متمسك بمظهرك الخارجي وتظهر في صورة الضحك والهزل، خشية من أن تنهار وتفقد توازنك.
إن ألم الروح شعور معقد للغاية، وليس له علاج؛ يصعب وصفه، ولا يقدر على فهمه وإحساسه سواك.
ويلقي بك في حالة من العزلة، حيث تفقد إحساسك بكل شيء حولك، ولا تجد حدودًا لنفسك، كما يعاني قلبك من عدم الارتياح، ولا يمكنك العثور على مأوى يخفف من وجعه.
إن ألم الروح يجعلك تشعر وكأنك تائه، وتتوحد ملامحك في سكون غامض، بينما يستمر الألم كغازات في القلب بلا توقف. آلام الروح تفتك بك ببطء.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى