أنا لست على قيد عشقك ولا على ذمة قلبك؛ فمنذ وقت طويل وحطمت قيود عشقك الوهمية، وبرأت قلبي منك براءة الذئب من دم ابن يعقوب.
فوالله مازاد يومًا في فراقنا إلا وزادني كراهية لك وافتراقًا عنك.
لم يكن البعد حلًا، ولا بمثابة هدنة قلبية لي ولك؛ لكنه كان لي كإفاقة مريض غيبوبة حادة، مَنّ الله عليه بالشفاء فاستفاق ورأى الحياة بعين جديدة وقلب نظيف.






المزيد
بين الكتمان والطمأنينة بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الخوف والتعوّد… يولد الاتزان بقلم ابن الصعيد الهواري
حين تتكئ النفس على نفسها… وتكتشف وجوه الطريق بقلم ابن الصعيد الهواري