كتبت: زينب إبراهيم
يُقال : حِينما رحل أخذ فؤادي معه.
وأنا أقول : عندما بان أَنَّب وراءه الباب أم يزال مفتوحًا في إنتظار عودتهِ؟ فأغلقُ الأبواب وأجلسُ أحتسى القهوةَ مع مشاهدةِ التلفاز وكأن هذا هو الدليفري آتى ليّ بيتزا وغادر، فأنا أكترثُ لذاتي أولاً وأي شيءٌ آخر أمره سهلاً؛ إنما تَكَهَّن أنه سينهارُ فؤادي أرضًا، فأنت لم تعُد معي هذا مُحال وآه عقلي أُهْرِق من فراقِك ليّ أين أنت يا عزيزي ؟ لا مطلقًا لا أقول ذلك وكأنك تسلبُ اللب مني وترحل بعيدًا عني، فكلمةٌ تيقنها جيدًا ” أنا لا أعذبُ بالحبِ إن غادرتْ شَطُون، بل أرتشف قهوتي بتلذذٍ وأنتظرُ بداية فيلمي المُفضل ” تَتَيُّم نفسك يا رفيقي، فلا ترح يدومُ ولا فرح سَرْمَد؛ إنما هي دنيا فانيةٌ وحياة غانيةً، فكن دائمًا كعابرِ سبيل في الحياة ولا تُفكر بغد؛ لأنه بيد اللّٰه عزّ وجل، فإهتم بنفسك وإعتني بها دومًا لا تبصرُ أحدًا يكترث لأمرك أبدًا كن أنت صاحبُ ذاتك ورفيقُ دربك الذي سيدومُ إلى حينٍ لا يعلمه سِوى الرحمن .






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن