كتبت: شيرين بلال
نحن تمادينا في التفكير أكثر من اللازم،
تمادينا في القلق المفرط والخوف المبالغ فيه،
تمادينا حتى في مشاعرنا، في أنفسنا، فرطنا فيها.
تمادينا لجعل الأيام الحزينة لم تمر إلا بعد مماتنا، ستظل بداخلنا.
تمادينا حتى في توزيع الحب على أشخاص لم يقدروا قيمتنا، لم يشتروا سعادتنا، وإرضائنا.
تمادينا في الخصام، بالغنا في كل أمر بسيط يخدش حساسيتنا ويأتي على قلوبنا.
تمادينا في البوح وبالغنا في تضخيم الأمور البسيطة؛لكن البوح في النهاية لم يغير شئيا حتى إذا سقيناه في كأس أمين.
لكن الكتمان مؤذي، ويجعلنا نشعر بالتعاسة، ويجعلنا نختنق من غزارة الأحداث التي تتكرر في مخيلتنا، الحرب العنيفة التي تحدث داخل عقولنا، لا أحد يعلم ماذا تدور هذة الحرب، الحرب التي تنتهي بقتل أرواحنا، أصبح كل شيء يأتي على كاهلنا مدعو إلي التمادي، لم يعد المرء قادرا؛لكي يبرر ما يحدث؛ لكي بيرر ما يحدث في عقولنا من تدهور، وعدم الفهم، تناقش المشاعر؛لكن نحن ندرك أن المشاعر لا تناقش سواء كانت حب، حزن، كره، المشاعر ليست بأيدينا لنتحكم بها.
لا نعلم هل سينتهي التمادي، ونعيش حياتنا في سلام، واطمئنان.
نحن نريد فقط في لحظه من حياتنا إلي الصمت، والهدوء، نحتاج فقط إلى التصالح مع أنفسنا مهيأ لنا.






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري