كتبت سلمى اشرف الديب:
في أفالون، لا تُولد الأساطير… بل تُصنع بالدم.
مملكة تحكمها الأسرار، ويقودها ماضٍ ملعون لا يموت، حيث كل خطوة تقرّب من الحقيقة تعني الاقتراب من الهلاك.
بطلٌ عاد من قلب الفقد، لا يحمل سوى اسمٍ ثقيل، ووعدٍ لم يُكسر:
الانتقام.
بين نبوءةٍ غامضة، وخيانةٍ تلبس ثوب الولاء، وحبٍ محرّم قد يكون الخلاص أو اللعنة الأخيرة… تتهاوى الممالك، وتسقط الأقنعة.
أفالون ليست حكاية عن الأبطال،
بل عن أولئك الذين كُسروا… ثم قرروا أن يحرقوا العالم ليقفوا من جديد.






المزيد
حين يتكلم الصمت: بقلم: سعاد الصادق
عوالم تحت سقفٍ واحد
الثقافة بين الفكر الحر وصراع المناصب