كتبت: ندى حسين.
جميعنا في أعماق البحر ، منا من يلهو ويسبح ويلعب علي الامواج حتي تأتي موجه لا نعلم من اين جاءت لكي تغير هدوء البحر ، فمنا من يغرق ويتمنى أن يمد له أحدهم يد العون وينتظره ولا يمل، يساعده لكي يخرج من أعماقه ، ولكن من يقف بجانبه ولم يترك يديه ، ومنا من ينقذ نفسه ويبدأ من جديد ، وهذا النموذج يكون محترف لأنه لم يجد يد العون فتعلم بنفسه حتي أصبح لا يحتاج ل أحد، ومنا من في جوف البحر ولم نشعر بيه يريد من يمد له العون ولكن لا أحد يراه، أمام خيارين إما أن يستسلم للامواج تاخد بيده، أو يظل بجوفها وهذا لم ينسي أن الأمواج كانت أحن عليه من البشر، وتعلم بنفسه كان الدرس قاسيًا ولكنه تعلم “جميعنا نغرق ونسبح في نفس البحر ونختلف في النجاه أو الدرس .






🤍🤍