كتبت: سارة علي عبد الرحيم.
لم أكذب، عندما قلت: أن القراءة، والكتابة مثل الدم الذي يجري في عروقي، فلولا القراءة؛ لساد الجهل في كل الكون، فيكفي من الدنيا كتابٌ قرأته؛ فغير نطاق فكرك، وعرّفك قدر نفسك، ونمىٰ مواهبك، وضمد جروحك؛ فكلماته تضمني وقت حزني، وحروفه، وأوراقه تحتويني، عندما أفرح أتي إليه، وأخبره سبب سعادتي؛ ليذكرني بها دائمًا وقت حزني، ويجعلني أبتسم من جديد، هناك كتابٌ ممكن أن يأخذ بيدك للجنة، وكتابٌ يأخذك ل التهلكه، فأحسن إختار كتابك؛ تَفُزْ في النهاية.
“هنيئًا لمن إتخذ كتابه صديق له يخفف ألامه”






المزيد
سقطت الأقنعة بقلم الكاتبة شيرين توفيق
أتمنى العودة يوما بقلم سها مراد
حين لا تعود الشخص الذى اعتادوه بقلم الكاتب هانى الميهى