كتبت: هالة سلامة محمد
يَنتابني شعورٌ بالغُصّة، وكأن هذه الحياة لا ترحم، قاسية حدّ الوجع، لا تمنحك لحظة صفاء، بل تَنهال عليك بالصفعات، واحدة تلو الأخرى، حتى تَتمنّى أن ينتهي كل شيء… الشعور، أو أنت.
تمرّ بك ضائقة، فتَلوم نفسك، يَؤلمك قلبك، ينهشك الحزن، وتشعر أنك تائه، شريد، طريد، تُصارع الحياة فَتغلبك، ويستوطنك أنينٌ ثقيل، وظلامٌ دامس، وكبرياءٌ منكسر، وصمتٌ مُطبق.
كنت دائمًا وحدي، في كل تلك اللحظات التي هاجمني فيها الحزن، وحدي في مواجهة هذا العالم، وحدي أغرق في تعاستي، وتحمّل خيباتي، لا أملك شخصًا واحدًا يبث فيَّا الأمل.
أنا أنهار دومًا وحدي، ثم أستند إلى نفسي، ثم أنهار مجددًا، أنهض وأحاول أن أتشبّث بروحي، لكني أجدها فارغة، تمتد يدي في الفراغ، لا أُمسك شيئًا، لا أجد إلا العتمة تسكنني.
لا وهج في القلب يضيء، لا نور يُنقذ هذه الروح من الغرق في الظلام.
أنا وحدي… أُحارب وَحشة الأيام.






المزيد
حجاب العتمة بقلم أمجد حسن الحاج
من آخر الشمال بقلم الكاتبه فاطمه هلال
ضيُّ التوبة بقلم الكــاتبــة:شـــاهينـــاز مــحــمــد “زهرة الليل”