كتبت: زينب إبراهيم
ماهر: تفضلي.
نسمة: منذ بضعة أشهر جئت إلى هنا في حالة اغماء وكانت هناك دماء تدفق مني ولا أعلم سببها، هل لك أن تخبرني؟
ماهر: هذه أسرار مرضى لا يتوجب علي اخبارك.
نسمة باقتضاب: حسنًا أنا المريضة ما الذي حدث معي بالظبط دكتور؟
ماهر بقلة حيلة: لقد أجهضي جنينك بسبب العمل الشاق ومجهود كبير بجانب إلى حالتك النفسية التي جئتِ بها.
ترقرقت الدموع في أعين نسمة وبألم قالت: ما الذي تقوله؟ هل كنت حامل ونزل الجنين؟
ماهر: للأسف الشديد نعم لقد كان وضعك حرج للغاية.
عدي: نسمة أين أمي؟
نسمة: لا هذا كذب لم يحدث لا كيف يمكن أن يكون هذا حقيقي؟
عدي: ما الذي تقولينه؟ ألم تأتي والدتي؟
نسمة نظرت إليه في حزن جلي: لقد خدعتموني لن أسامحكم طوال حياتي.
عدي: أنا سأتصل بها انتظري.
إيهاب: هل ولجت إلى غرفة العمليات؟
نسمة بأنين: مثلما ولجت أنا وخسرت حنين.
إيهاب نظر إليها بصدمة: ماذا؟
نسمة بصراخ ينفرط إليه القلوب تحدثت قائلة: لقد خسرت جنين إيهاب ولم تقل لي وكنت أسأل مرارًا وتكرارًا دون جدوى لقد صدمتِ في رأسي كيف لكم أن تضمرون حقيقة كهذه؟
عمتي وأنتِ لا أسامحك لقد خذلتني بما فعلتيه وعدي إيهاب وعمي ووو غزل شقيقتي هل كانت تعلم؟ بالطبع وهي من أخبرتني عن انصدامي بالحائط كنت حمقاء لتصديقي ذلك الهراء لقد ذهبت روحي وأنا كنت بانتظارها منذ وقت طويل.
إيهاب كان يحاول تهدأتها لكنه فشل والجميع بذلك أيضًا ظلت تضرب بقدميها على الأرض وتعلو شهقاتها.
حسن: بسرعة لتخبر الطبيب ماهر عدي.
نسمة: عظيم ماهر الطبيب الذي أخرج حنين يا له من قاتل كلكم حفنة من القتلة أشرار قتلتم صغيرتي.
إيهاب بألم: أفيقي عزيزتي ما الذي تقولينه؟
ماهر: ابتعد عنها سيد إيهاب نها أدخليها تلك الغرفة بسرعة.
نسمة بغضب: أتريد قتلي مرة أخرى؟ أبتعد عني أيها المجرم.
عدي: ماذا حدث ماهر؟
ماهر: لم تتخطى حادثتها بعد وأمر الجنين قد يؤثر عليها بالسلب أو يدفعها لطلب الطلاق احذر من ذلك ولا تلبيه سيد إيهاب.
عبير: مبارك سيد عدي طفلين مثل القمر ولد وفتاة.
عدي: اللهم بارك الحمدلله دائمًا وأبدًا تفضلي.
عبير: سلمت هي بغرفة عادية الآن تستطيعون رؤيتها.
إيهاب:مبارك عدي ليبارك الله فيهم ويجعلهم ذرية صالحة زيارة سأظل بجوار نسمة إلى أن تفيق اذهبوا أنتم للاطمئنان على صحتها والصغار.
عدي: بارك الله فيك أخي حسنًا لتهدأ قليلاً محدثًا إياها بما يطمئنها.
بارك الجميع إلى عدي وغزل قام حسن بالتكبير بأذن حسام وليل.
بعد أن أفاقت نسمة استخبرت عن مكانها ومن ثم طلبت من إيهاب الذهاب لرؤية غزل والمباركة لها.
إيهاب: حسنًا جميلتي أنتِ بخير حبة قلبي؟
لم تجيبه نسمة وذهبت إلى غرفتهم وأردفت قائلة بهدوء عكس العاصفة التي تعصف بها: مبارك عدي مبارك غزل.
غزل: ليبارك الله فيكي أختي.
عدي: سلمتِ وغنمتِ نسمة بارك الله فيكِ.
حسن: كيف حالك الآن ابنتي؟
نسمة: الحمدلله دائمًا وأبدًا سيد حسن سلمت.
حسنة: ماذا؟ سيد ألن تقولي له عمي؟
نسمة: علي الذهاب للمنزل كي أستريح.
إيهاب: مبارك غزل ليحفظهم الله ويكونوا ذرية صالحة.
غزل: سلمت أخي اللهم آمين يارب.
عدي: اذهب مع نسمة إلى المنزل أخي.
نسمة: لا أنا أعلم طريقي.
إيهاب: أنا عائد إلى البيت حبيبتي.
نسمة ابتعدت عنه في هلع قائلة: ابتعد عني من فضلك لتكن خلوق معي.
حسنة بصدمة: خلوق؟
نسمة: أنا لست زوجته هو سيطلقني الآن هيا كن رجلاً وأفعلها.
إيهاب بغضب مكتوم: نسمة لتمرري اليوم على خير قبل أن أرتكب جريمة.
نسمة: أنت ارتكبتها بالفعل.
قالت كلمتها وهبت إلى الخارج تاركة وراءها الجميع في حيرة من أمره وصدمة ارتسمت على وجه الجميع خاصة إيهاب.
عدي: لا تترك زوجتك بمفردها اذهب وراءها.
حسن: استمع إلى أخيك هيا أسرع.
غزل: ما الذي يحدث؟
عدي: لا شيء فقط اهتمي بصحتك سيمر الطبيب ونطمئن عليكِ وبعد ذلك نعود إلى المنزل.
غزل: حسنًا.
عادت نسمة إلى المنزل وهي عازمة على تنفيذ مخططتها مهما كانت النتيجة وجدت من يفتح الباب ويدخل ماسكًا يديها برفق وأجلسها رغمًا عنها.
إيهاب: لن أتركك مهما كلف الأمر.
نسمة: أنت فعلت أساسًا.
إيهاب: لتهدئي قليلاً ثم من بعدها نتحدث.
نسمة: قد انتهى أوان الكلام إيهاب الآن آتى حين التنفيذ فحسب.
كاد أن يجيبها لكن قاطعه صوت طرق على الباب ذهبت لرؤية من القادم من العين السحرية وجدت فيروز ابنة شقيقة حماتها.
إيهاب بتساؤل: من الطارق؟
نسمة ولجت إلى المطبخ وهو ذهب لفتح الباب وفوجئ بمن تقف أمامه.






المزيد
وجع مرئى :بقلم :سعاد الصادق
حين يتكلم الصمت: بقلم: سعاد الصادق
ضوء هادئ