كتبت: حبيبة محمد على.
نعم فأنا هنا الآن لِأشكوا إليكِ، وأبوحُ لكِ عمّابداخلي؛ لم أعد أستطيعُ التحمل أكثر من ذلك ياصديقتي جميعهم رحلوا عندما رأوْ مدى احتياجي لهم ذهبوا وتركوني هنا وحدي، وها أنا الآن وحيدة أُحارب
عالم مليئا بالظلم، والإحتلالات عالم البؤس، والأحزان أشعر بألم شديد في قلبي أثر طعناتهم المتتالية فلقد طعنوه بأمواس حادة، آآهٍ لو تعلمين ياصديقتي كم من كلامٍ موجع، وقاس سمعته منهم، لم أعد أستطيع حتى البكاء جف الدمع من عيني لطالما صرخت بهم اتركوني، وشأني أطلقوا سراح حريتي، أتمنى سلامًا، سلامًا داخليًا فقط.
فهل لي ببعض منه أم حرم على المساكين أمثالي؟






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني