كتب ابو سفيان محمد الكردفاني
. في هذا الصباح الجميل كثغرك الباسم تذكرتك حينما غالبني الشوق ووخذ شغاف القلب منك بعض ذكريات حميمة ، طافت فايقظت الاشجان ، منذ أن هبت تلك النسمة المنعشة تحمل سلامك وتحياتك العطرة وغرد ذلك العندليب مع سربه احتفالا بك، غنت قمرية ساجعة بشجن شديد ، وجاوبتها غمامة فأمطرت زخات استقبلتها زهرات نضرتات بكل شوق واحتوتها بحنين دافق، سألت بالندى بعد أن غسلت عنها رهق الأيام العابسات، تذكرت حينها خدك الاسيل وقطرات المطر تغسله فتمضي دون جهد كزجاج مصقول، كنت كعادتك دوما تحبين اللعب تحت المطر كطفلة شقية بريئة تعشق المطر، كنت اعاتبك على ذلك واعتبرها تصرفات صبيانيه منك لا تليق بمن هي في مكانتك وجمالك ، كنت تتدليين وتتدليين أكثر ، تدورين كدرويش في حلقة ذكر ،تفتحين زراعيك للمطر وتقولين لي ليتك فعلت كالمعتمد مع اعتماد الرميكية يوم الطين ، أرد عليك ليتني أستطيع أن أحول هذا الطين لبركة من العنبر والزعفران والمسك والكافور، حتي تستطيعين اللعب بكل أريحية وحبور، تضحكين فتخرج ضحكتك مثل طفل صغير احسب أن الفراشات تحتفي بها حينما أراها حولك تطير ، أجد نفسي معك بعد أن جذبتني تمسكين يدي كأنني ساتوه في عيونك فلا أدري السبيل ، ندور سويا نرفع رؤوسنا ناحية المطر نستنشق عبق الأزهار ورائحة الطين نقفز تتشابك ايدينا اتزحلق فاسقط على الطين فتفعلين مثلي نجلس تتقابل أعيننا فنضحك كأننا لم نسقط على الطين قبل حين






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد