كتبت هاجر احمد هلول
كنت هادئة في حزني جدا، بينما في داخلي متعبه من الحروب التي لا تهدأ، أبتسم وبداخلي خراب كخراب مدينة بأكملها قلبي يعتصر من الآلم،
وأكتب عن السعادة ما يفوق مٌخيلتك، وحين تفكير بهمومي أكتفي فقط بالصمت. وانا في الحقيقة غامضة أعشق الكِتمان، وأعشق الجلوس وحيدة تماما كالقمر،
ومن شعاع الأمل أضئ لمن حولي من البشر. كالجبل شامخة في جموده، وصلابته،
وانا في الواقع من داخلي ضعيف جدا، بداخلي قلب طفل صغير، رأيتٌ من الدنيا ما تكفي، خذلني كل من حولي، الا القليل منهم، كل ما اٌريده هو السلام، والهدوء.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى