بقلم/ شروق أشرف
دائما ما أصاب قلبي الإرتجاف من أن تكون خطواتي بعيدة عن الله وتمنيت لو أنه أمال طريقي إلى طريق الحق رغماً عني ووجدتني دائما لا أشعر بالرضا عن ملابسي الضيقة بل اشعر بالحرج وكأنني لا أرتدي شيئاً
قلبي مُحب لله ومحب لرسوله ولكنني تساءلت دائما هل القلب الذي يحب يخون؟ هل القلب الذي يحب يرفض أوامر حبيبه؟ بالتأكيد الإجابه لا حينها أدركت أن محبة الله تكمن في طاعته وأن هناك فرق بين الحب الفطري والحب الذي يغلف قلب الإنسان بحق
بحثت في خزانتي وعاهدت نفسي ألا أرتدي هذه البناطيل مرة أخرى وأن أبدلها بالجيب الواسعة وعاهدت نفسي أن أغطي عنقي وأخبئ خصلات شعري وعندما نظرت إلى المرآة لأرى النتيجة الأخيره وجدتني مختلفة كلياً فجمالي طُمس والأنظار لن تلتفت إليّ مرة أخرى
وبدل من أن أحزن شعرت بالرضا فاللؤلؤة تختفي دائما داخل الصدفة والحجاب ليس للزينة ولكنه للستر وإخفاء الجمال للإحتفاظ به لحلال المرأة وهو زوجها






المزيد
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي