كتبت: نشوى إبراهيم
أعتذر إليكِ وإعتذارى ليس ضعفًا، إنما هو ندمًا وتمسكًا بهذا الخيط القوي الذي بينى وبينكِ، أتريدين؟ أن تهدمي هذه العلاقة التي بيننا بفراقك الأحمق هذا؟ أفيقِ عليكِ أن تنظري لي ضعي عيناكِ داخل عيناي وسوف ترى الندم يفيض فيضًا من دموعي التي تشعل النيران داخل قلبي قبل عيناي، أم أنكِ ترين أني لست جدير بهذا الحب؟ أم فقدتى مشاعرك الجميلة إتجاهي لذالك تحاولين الابتعاد، وتركضين تاركة إياي خلفكِ وترحلي بتلك السهولة، لا، إن كنتِ لا تبالين فأنا أبالي، أنا أعلم أني لا أعني لكي شياء وأني أصبحتُ مهمشًا في قاموس حياتك؛ ولكني أتذكر منكِ كلمات وجملًا تحفر في رأسي لها مكانًا عميقًا في حياتي، لا، لن أترك لكِ مجالًا؛ لكي تذهبي بعد أن إلتقينا ببعضنا من جديد، أتريدين تبتعدي بعد أن تشوهت روحي؟ أعتذر لكِ يا حبيبتي، أعماني غضبي وتأذيتي أنتِ سامحيني ولو بمقدار ذرة من تلك الحب الذي سيظل حيًا بيننا، فأنتِ دائمًا تفقدينني صوابي ماذا أفعل؟ وأن فقدتكِ فعلى الفور سوف أفقد قلبي من بعدكِ؛ ففراقكِ بمثابة صفعة قوية إلتحمت قلبي ودوت في أرجاء حياتي، ويكفي أنني أشعر بروحك تظل بجانبي، أعتذرُ بمقدار إشتياقي إليكِ؛ فسامحيني رجاءً .






المزيد
الهوى المتكلف بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
متاهة الوجع بقلم ميليا عبدالكريم