كتبت: رانيا خالد
ما زلت أذكر كل ذكرياتنا سويًا، كل هدياك هنا محفورة ف عقلي، كل شئ كما هو سواك، كبرت نعم لكنك مازلت داخل كياني، ذبلت ذبلت روحي في فراقك، كما ذبلت وردتك التي أهديتني إيها.

كتبت: رانيا خالد
ما زلت أذكر كل ذكرياتنا سويًا، كل هدياك هنا محفورة ف عقلي، كل شئ كما هو سواك، كبرت نعم لكنك مازلت داخل كياني، ذبلت ذبلت روحي في فراقك، كما ذبلت وردتك التي أهديتني إيها.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى