كتبت: نيرة باسم
كنت أعود إليكم محملة بالحب، والورود؛ فتستقبلاني كطير مهاجر عاد إلى أوطانه، أما الآن بعد رحيلكما بات الوطن غريبًا، مهجورًا، وباتت الورود هشة، حزينة؛ فقدت رونقها، بريقها، شذاها، والحب الذي كانت تحمله بين أوراقها، أصبحت باهتة مِثلي.

كتبت: نيرة باسم
كنت أعود إليكم محملة بالحب، والورود؛ فتستقبلاني كطير مهاجر عاد إلى أوطانه، أما الآن بعد رحيلكما بات الوطن غريبًا، مهجورًا، وباتت الورود هشة، حزينة؛ فقدت رونقها، بريقها، شذاها، والحب الذي كانت تحمله بين أوراقها، أصبحت باهتة مِثلي.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى