حوار : نور محمود موسىٰ
تقول مروة الشربيني ” تعرضتُ في بدايةِ طريقي لإنتقادات عديدة بشأن شغفي للكتابةِ، الجميع لَا يؤمن بفكرة الحُلم، هُناك تقاليد وعادات يسير على نهجها الكثيرون، وإن كانت تُبنى على جهلِ”.
صرحت مروة الشربيني في حوارها مع إيفرست أنها اكتشفت موهبتها في المرحلة الثانوية، حيث بدأ شغفها ينمو، ويتزايد للكتب في تِلكَ المرحلةُ بالتحديد.

وأضافتَ مروة قائلةً ” لَم يَكن الطريق يسير، واجهتُ الكثير من الصعوبات خلال مشواري الأدبي ، ومازلتُ أُعافر لبلوغِ هدفي، بدأت بالمشاركة في مسابقات أدبية مُختلفة، تعرضتُ للخسارةِ حين، وحين أَخر أجتاز الأمر بتفوقِ، لم أشعر باليأس من الخسارة، أو كثرة المحاولة، بل كُنت أُفضل المُعافر، إلى حين حصولي على مركز لعملِ خاص بي، وتمت دعوتي لحضور حفل التكريم، ولكن لظروف ما لم أتمكن مِن الحضورِ، وكان ذلكَ فرصةً للمحبطين مِن حولي، لإضافة أرائهم الممزوجة بالنقد الهدام، قائلينَ في نهاية المطاف ماذا ستفعلين بالكتابةِ؟!، كان الأمر مُشابه حينها لتعرض هرةً صغيرة للإزعاج مِن قِبل أطفال يمرحونَ، وإن كانت سعادتهُم تَكمن في الأذى، هُنا كان لا يَجدر بها سوى أن تكشف عن أظافرها، هَكذا كان الرد القاطع عدم الإكتراثِ بقولهم، ومواصلة المُعافر لحين مشاركتي بقصةِ قصيرة في معرض القاهرة الدولي بداخلِ كتاب مُجمع بعنوانِ ” بداية”.
وذكرتَ مروة أن لأصدقاءِ السوشيال ميديا فَضل كبير في مواصلة دعمهَا، وخاصة صديقتها ” حبيبة أحمد” مِن رشيد، وأكملت مُضيفةً أن أهلها، وأصدقاءها المقربين كانوا خير داعم لها أيضًا.
وتحدثت مروة عن دار روايتي للنشر الإلكتروني قائلة ” دار روايتي داعم لكُتابة، مِن حيث حُسن المُعاملة، وتوفير سُبل الترويج المتنوعة، ومن وجهة نظري هذا أكثر ما يحتاجهُ الكاتب في بدايةِ مسيرتهُ، يَحتاجُ مَن يُمهد له الطريق لمتابعةِ السير في المسار الصحيح ، كما أنهُ لا يكترثَ بالكاتبِ وحسب بل داعم لثقافةِ القارئ، مِن حيث اختيار نمط جيد للعرضِ.

وقالت مروة أيضًا عن دور النشر ” لم يكن لي تجارب كثيرة معهُم، ولكن أُراقب عن كثبِ مع يَحدثُ مع زملائي الكُتاب، وَلكِني لا أدعم مَا يحدثُ مؤخرًا مِن نشر أعمال لا تستحق الدعم، الغالب منهَا لا يمثل سوى إهانة للأدبِ، وإستهانة بالضوابط المرجوة”.
وأضافتَ كذلكَ ” ليس كُل مَن يَخط قلمهُ، يُسمى كاتبًا، هُناك مقومات، وشروط يَجب توافرها بدايةِ بالموهبة، نهاية بالعمل على تطوير الذات “.
وأشارت مروة في حديثها أنهُ لا يَجدر بالكاتب أن يُصاب باليأسِ، لمجرد الفشل في تجربتهُ الأولى، فبعض الأحيان يكن التسويق السيء في بعض دور النشر سببًا رئيسيًا في فشل العمل، وأوقات أُخرى يحتاج العمل المزيد من الصبر للوصول إلي النجاح المطلوب.
كما تركت رسالةً للمواهب الصاعدة تقول فيها ” يَجدر على كُل كَاتبٍ، مواصلة السير في طريقهُ، وأن لا يَمنح الفرصة لليأس لتمكن منهُ، وأن يعمل كذلكَ على تطوير ذاتهُ، دون داعٍ للعجلةِ، أو التسرعِ على خطوةِ النشر الورقي”.
وصرحتَ مروة في نهايةِ حوارهَا بشأن أعمالهَا ” كان أول عمل إلكتروني لي، رواية ” عشقتهُ في صمتِ” وقد لقتَ دعمًا كثيرًا مِن متابعيها، وبفضل الله كان لها بصمةِ خاصة، و لي كذلك رواية ” مُعاناة حور”، ” وأسير ڤيلا 505″ المتوفرة على موقع دار إبداع الإلكتروني، وأخيرًا رواية ” السابع والعشرون مِن يونيو ” وهي العمل الأقرب لقلبي “.
وأنهتَ حديثهَا بإطراءِ عن إيفريست قائلةً ” إيفريست جريدة ناجحة، تسعى لدعم مُختلف المواهبِ، أَمل لها دوام التوفيق “.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا