أسئلة لا تُطرح إلا على من يبقي
بقلم/هاجر أحمد عبد المقتدر
هو: لماذا أنت صامتة؟
أنا: ليس كل صمت فراغًا… أحيانًا يكون ثقل الأفكار ومشاعر لا تجد طريقًا للبوح.
هو: وما الذي يثقل هذه الأفكار؟
أنا: أمور كثيرة… كلمات عالقة في الصدور، ومخاوف أن تُفهم على غير معناها.
هو: وهل تخشين من الحديث؟
أنا: لا أخاف الحديث نفسه، بل أخشى أن تُساء قراءته.
هو: فماذا تحتاجين إذًا؟
أنا: أحتاج من يسأل بلا استعجال، ومن يستمع بلا حكم، ومن يحتمل ثقل الإجابات حين تكون صادقة.
هو: وإن كانت صراحتك موجعة؟
أنا: الألم ليس عيبًا… العيب أن نهرب منه.
هو: هل ترغبين أن أظل إلى جانبك؟
أنا: إذا ظللت بصدق، حينها فقط سأجد الشجاعة للبوح.
هو: فها أنا هنا.
أنا: حينها وحدها… سأبدأ الكلام.






المزيد
وقبل نهاية الرحلة بقلم سها مراد
حين تتحدث الأخلاق عن أصحابهابقلم علياء العشري
الرحيل المحتوم بقلم إسراء حسن عبدالله