كتبت: أميرة فتحي.
قد تظن من الوهلة الأولي حينما تقع عينيك عليَّ إني فتاة قاسية، ذات ملامح باردة لا تعرف الرحمة لكنك لا تعلم عزيزي القارئ ماذا حدث لي؟ لأظهر بذلك القناع؛ فالحياة لم تنصفني ولو لمرة حتى الآن تعودت الخزلان، والصدمات، والآلام.
صغار نحن أزهار العشرين على تحمل مرارة الأيام، صغار على تلك الاضطرابات النفسية التي تحدث لنا من ديجور الحياة، ذلك الاسي الذي نعيشه يقلل من نجاحنا، قليل منا من يعرف طريق نجاحه، ويحاول الوصول إليه، ليس سهلًا، ولا مستحيلًا، ولكن يحتاج إلىٰ الصبر، والجهد، والمعافرة، والتخلي عن بعض سبل الراحة المعتادة.
ماذا كان سيحدث إذا توقف الزمن عند تلك اللحظة؟ لحظة الطفولة، والبراءة، حينما كانت ضحكتي هى كل شيء في حياتي، لحظة تعلقي بالأحلام، ورسم الخيال على الأوراق، والجدران يا ليت تعود تلك الأيام.






المزيد
حجاب العتمة بقلم أمجد حسن الحاج
من آخر الشمال بقلم الكاتبه فاطمه هلال
ضيُّ التوبة بقلم الكــاتبــة:شـــاهينـــاز مــحــمــد “زهرة الليل”