كتبت: أسماء جمال الدين.
إن دوامةُ الحياة لم تجعلني أرسو علي مرفأ الأمان والهدوء، فجعلتني كأرجوحة تتأرجح بين السماءِ والأرض لم أصلُ لضوء القمر؛ لينيرُ عتمتي، ولم أرسو علىٰ مرسَا الأمان.

كتبت: أسماء جمال الدين.
إن دوامةُ الحياة لم تجعلني أرسو علي مرفأ الأمان والهدوء، فجعلتني كأرجوحة تتأرجح بين السماءِ والأرض لم أصلُ لضوء القمر؛ لينيرُ عتمتي، ولم أرسو علىٰ مرسَا الأمان.
المزيد
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ليس كما يبدو بقلم هبة الله حمدى عبدالله
صهيلٌ لا يُروَّض بقلم بثينة الصادق أحمد عاصي