كتبت: هدير سامي.
أصبحتُ أُحلق في سَماءِ العالم، كـالفراشة التي كانت مُقيدة،
وجاء الوقت لِتُحلق وتَملئ العَالم فرحًا والسَعادة تُغمر قلبي؛فسألتقي به بعد هذه المُدة الطَويِلة وسأرويّ عَطش قلبي، بنظرة عَينيه الجَميلتان وإبتسامتهُ الساحرة، وحديِثهُ العذب.






المزيد
صدي الأمواج بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
حينَ يخونُ الصدى صوته بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
جذورٌ لا تنحني بقلم: أمجد حسن الحاج