كتبت: هدير سامي.
أصبحتُ أُحلق في سَماءِ العالم، كـالفراشة التي كانت مُقيدة،
وجاء الوقت لِتُحلق وتَملئ العَالم فرحًا والسَعادة تُغمر قلبي؛فسألتقي به بعد هذه المُدة الطَويِلة وسأرويّ عَطش قلبي، بنظرة عَينيه الجَميلتان وإبتسامتهُ الساحرة، وحديِثهُ العذب.






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد