كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
أودُ أنّ أعانقَ أحدَ جدران غرفتي، لعلها تحتوي ألامي، ولعلي أحركَ بها ساكنًا، ريتها تملكُ القدرة علىٰ الحديث؛ لتُحدثني وتواسيني، فأشكو إليها مُر الشكوىٰ بلا جدوى، كالذي يَنعقُ بما لا يسمعُ، أخشىٰ الخِزي من البشريةِ، فأنزوي بأحدَ أركانها؛ لأفرغ همي، اتحدثُ، وأبكي، وأشكي لجماد لا يسمعُ ولا يَرى، لكنه على الأقل لنّ يؤلمني من الخِزي وإذا مِثقال ذرة، وهذا هو مَلاذي ومسّكني.






المزيد
صدي الأمواج بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
حينَ يخونُ الصدى صوته بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
جذورٌ لا تنحني بقلم: أمجد حسن الحاج