كتبت: خولة الأسدي
واستيقظتُ بقلبٍ مُثقلٌ بوجعه، لتصفعني الخيبة وأنا أجدُّ أن كل ما كان، لم يكن إلا مجرد رؤيا!
لا، فأنت لم تعتذر، وما كانت إلا أمنيات قلبي، جسّدها عقلي الباطن على هيئة حلمٌ غبي، سكّن أحزاني للحظاتٍ، ليُضاعفها ما إن تيقنتُ من عدم صدقه!
وهكذا.. استيقظتُ قبل أن أخبرك، بأن كلماتك الطيبة، كانت تتبخر أمام عينيّ، في سابقةٍ عجيبةٍ تركتني فريسةً للحسرة، وأنا أفكر: ماذا قال؟ وهل يظنني قرأت كل ذلك؟ ينبغي لي إخباره أني لم أفعل، وسؤاله عن سر حدوث ذلك، وطلب معرفة ما قاله، والذي كان يبدو في غاية اللطف.
ولكن، لا أنا أخبرتك، ولا قلبي سعِد بلطفك حتى في منام!
كأن الشقاء قد كُتب عليه أن يكون ظلًا له أبدًا!






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى