كتبت: همت أحمد حسن.
أحببتها، أحببت خوفها؛ لأجلي تُراسلني بِاستمرارٍ؛ كي تطمئن عليَّ، لم تراني مطلقًا، ولا أنا أيضًا لم اراها، ولكنها أحببتني، وأنا أحببتها كثيرًا، أحببتها أكثر من صديقاتي اللذان مضىٰ عليهم فِي حياتي أعوام كثيرةً، عندما أغلق حسابي أو هاتفي، يُجن جنونها وتتسأل:- هل هي بخير، ماذا جرى لها؟! عندما أفتح لا، تُعاتبني، بل، تبكي وتقول:- لماذا أغلقتي هاتفك دون أخباري؟
أين كنتِ، هل تناولتي طعامكِ، هل أنتِ بخير؟!
أُريد أن أطمئن عليكِ، هي ليست صديقتي، بل، أمي، وأختي، وحبيبتي، هي عظيمةً جدًا، هي التي يجوز أن يُقال عليها:- صديقتي بل، أختي وأمي الغالية.
أُحبكِ حبيبتي.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر