مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

أجمل من رأت عيني

كتبت: آية محمد محسن عبد المنعم

 

أحببتك وكأنك آخر طوق نجاة لي من الغرق في دوامة الحياة، لم أكن أعلم أن القدر يحمل لي كنز ثمين، ذلك الكنز لا يمكن أن يقارن بشئ كنز ليس مادي؛ بل كنز به صفات يمكن أن تكون نادرة في ذلك الزمن حنيه القلب لا نهاية لها الصراحة والصدق أساس كل شيء، الوفاء يظهر حينما تظهر الكثير من الناس من في قلبه من تكفيه عن الدنيا كان رجلاً وفيا مخلصًا لها مهما كانت المسافات، اتمني لو كان لي قلبين؛ لكنت أنت من يسكنهم لا أرى رجلاً يملئ عيني سواك، جميعهم يتمنوا أن قلبي يكون لهم؛ ولكن لا يعلم أحد منهم أن قلبي متيم بك وليس ملكًا لي، بل أصبحت أنت قلبي، وروحي، وكل شيء لي وجدت معك الأمان الذي عاش قلبي يحلم به اتمني أن أنجب منك أطفال تشبهك تحمل تفاصيلك التي تخطفني من عالم الواقع إلى عالم السحر والجمال ماذا عن عيناك؟ فيها تكتب بحور الشعر، والقصائد، وكلمات الغزل كل ذلك لا يكفي تلك العينان ما أجمل بريقها وهي في الشمس تلمع وتجعل لونها البني يزاد جمالاً! اتمني أن تكون دائمًا بخير وألا يصيبك أي مكروه، ولا يريني فيك شيء يؤلمني، ويبعد عنك كل شيء يريد أن يؤذيك، ويسهل لك كل دروب الحياة، ولا يقرب منك أولاد وبنات الحرام والحلال أيضًا؛ لأنك لي وتكون دائمًا ناجح، وتعلو إلى قمم المجد، وتحقق كل ما تحلم به وتبقى دائمًا معي وطننًا لا أشعر وأنا فيه بأي خوف، وطننًا أشعر أنني ولدت من جديد وأنا فيه حينما أبتعد عن ذلك الوطن، أشعر أنني أصبحت شخصًا لجأ لا وطن لي يجعل قلبي يطمئن تأكد له الحياة وقسوتها علي قلبي؛ لأنك بعيدًا عني، تجعلني أتمني أن تبقع دائمًا معي لا تسمح لأي شيء أن يصيب قلبي بشيء يؤلمني، أتمني أن أبقى إلى آخر يوم في عمري بين يديك لن أبتعد عنك؛ لأنك روحي هل من شخص عاقل يترك روحه ويرحل بعيدًا عنها؟ لا يا قره عيني، لن أبتعد عنك وسأظل معك مهما كانت الظروف والصعوبات التي سوف تواجهنا معك إلى آخر النهاية يا أجمل بداية.