كتبت: أمل نبيل.
أتمنىٰ وبشدّة ألا يزُورني ذاك الحزن الذي يُفقدُني ذاتي، في المرَّة الأخيرة كُنت على وشك بتر أصابِعي التي تكتُب لك، ولم يُنقِذني وقتَها سِوى عناقُ أمي، رحلت أُمي الآن، ولم أعد أشعُر بأصابِعي.

كتبت: أمل نبيل.
أتمنىٰ وبشدّة ألا يزُورني ذاك الحزن الذي يُفقدُني ذاتي، في المرَّة الأخيرة كُنت على وشك بتر أصابِعي التي تكتُب لك، ولم يُنقِذني وقتَها سِوى عناقُ أمي، رحلت أُمي الآن، ولم أعد أشعُر بأصابِعي.
المزيد
أنت لا تحتاج دائمًا إلى المزيد بقلم الكاتب هانى الميهى
متى آخر مرة ضحكت ؟ بقلم عبدالرحمن غريب
خلف ستار الصمت بقلم إبن الصعيد الهواري